ابنا: وقال منصور أمس: "إننا نرفض مقترح تبادل الأراضي مع الاحتلال لأنه نكبة ثانية للشعب الفلسطيني لافتا إلى أن الوقت يعمل لمصلحة إسرائيل وليس لمصلحة العرب لأنها تراهن عليه من اجل مصادرة الأراضي العربية والاستمرار بسياسة القضم والضم".
وأوضح منصور أن تعاطي الجامعة العربية مع الأزمة في سوريا سيكون نقطة سوداء في تاريخها وفي تاريخ العمل العربي المشترك لأن هذا التعاطي لم يكن تعاطي الشقيق مع الشقيق تجاه دولة عربية هي قلب الجامعة العربية.
وأضاف منصور: "كان بإمكان الجامعة أن تتصرف بغير التصرف الذي تصرفت به تجاه سوريا وهناك قناعات داخلها مكتومة لم تبرز للعلن ومع ذلك انجرف كل العرب باتخاذ قرار مقاطعة سوريا وفرض عقوبات عليها والسماح بتزويد المعارضة بالسلاح والمال وهذا كله على حساب العمل العربي المشترك.
وقال وزير الخارجية اللبناني: "إن القرارات التي كانت تتخذ في الجامعة العربية حول سوريا كانت معدة سلفا عبر جهات عربية اتخذت موقفا واضحا ضد سوريا منذ البداية وكانت تقر دون نقاشات لافتا إلى أن هناك دولا غير الجزائر والعراق ليست مقتنعة بقرارات الجامعة".
وأشار منصور إلى أن الجامعة العربية فشلت في تحقيق أمن وسلامة واستقرار سورية واستعانت بالخارج عليها لافتا إلى أنه كان بإمكان أمينها العام نبيل العربي لعب دور غير الدور الذي لعبه وأن يكون واضحا أمام القضايا القانونية.
وأكد وزير الخارجية اللبناني حق المقاومة اللبنانية في الحصول على السلاح من أي جهة كانت طالما لبنان يتعرض للعدوان والخروقات الإسرائيلية موضحا أن حصول المقاومة على السلاح هو من أجل حماية أرضها وبلدها.
وقال منصور: "إن الاحتلال الإسرائيلي يحصل على مختلف الأسلحة المتطورة ويقصف المدنيين ويقوم بكل الأعمال الإرهابية ولا احد يتحرك ضد ذلك أو يعترض عليه ولكن عندما تحصل المقاومة اللبنانية على السلاح تقوم الدنيا ولا تقعد".
وأضاف منصور: "إذا كان العالم الذي يدعم إسرائيل يريد السلام في المنطقة فعليه أن يجبرها على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإذا كان يريد الاستقرار والأمن للمنطقة فعليه الضغط عليها للكف عن اعتداءاتها المتكررة بحق سوريا وفلسطين ولبنان".
.................
انتهى / 232